التصنيفات
قصص للأطفال للقرائة 📖

سامح وذو الأصابع الطويلة

سامح عمره 10 سنوات، يهوى قراءة القصص المخيفة. كلما ذهب إلى المكتبة
استعار قصصاً مرعبة. وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه.
والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً
وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما.
رغم أنه يحب القصص المخيفة ويحب إخافة كل من هو في طريقه، إلا أنه كان محبوباً لروحه المرحة وحبه لمساعدة الغير
ولهذا لم يمانع أحد حيله. بعض من أصدقائه فكروا أن يردوا له الصاع ويقومون بحيله يخيفونه فيها.
في يوم ما، سأله صديقه أن يزوره بعد المدرسة. سأل سامح والديه فسمحا له على شرط
أن يعود قبل الغروب. قال والده: تذكر يا سامح أن عليك أن تأتي قبل الغروب عبر الحديقة الكبيرة!
وعد سامح والده أن يخرج من عند صديقه مبكراً ثم ذهب. قضى لدى صديقه وقتاً ممتعاً في مشاهدة صور
لقصص مخيفة وقراءة بعض المقاطع من القصص المثيرة
ذهب الوقت واكتشف متاخراً أن السماء حالكة الظلمة. فركض مذعوراً قائلاً: علي أن أذهب إلى البيت حالاً.
بدأ سامح طريقه عبر الحديقة والدنيا ظلام وهدوء شديد. تساءل لمَ لا يضع المسؤولون
إضاءة في هذه الحديقة؟ ثم تذكر أنهم قد فعلوا ولكنهم كأطفال كانوا يقومون بعمل مسابقة
من يرمي الحجار على الأضواء فيكسرها، ومن يفعل يعتبر بطلاً. الآن عرف
أنها كانت فكرة سيئة وليست ذكية أبداً. بدأ صوت الحشرات الليلية يصبح
مزعجاً بشكل كاد أن يصيبه بالطرش حتى أنه تخيل لو أن هناك أحد يتبعه، فلن يسمع وقع أقدامه.
ثم سمع صوتاً خلفه، صوت إنسان! قال الإنسان بصوت
أجش: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
ذعر سامح وبدأ بالركض. ولكن صوت الأقدام تبعته، وبعد أن كاد أن ينقطع نفسه، توقف وقال بصوت مرتجف: من هذا؟
ولكن لم يكن الرد إلا: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
بدأ سامح بالركض مرة أخرى. وتبعته الأقدام. توقف مرة أخرى وقال: من هناك؟
فجاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
لمَ لم يقل الشخص شيئاً آخراً؟
المسكين سامح بدأ يركض مرة أخرى. ومرة أخرى استجمع قواه وقال: من أنت؟
فكان الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
ركض سامح حتى وجد نفسه أمام باب بيته ولكن الباب
كان موصداً! والأقدام تتبعه. لم يبق لدى سامح أي قوى للهرب، فتوقف وقال: من هذا؟
ومرة أخرى جاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
ابتلع سامح ريقه الذي جف، واستجمع كل شجاعته
وقال: من أنت وماذا يمكنك عمله بأصابعك الطويلة الرفية وأسنانك الحادة؟
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه كان رد الوحش.
أغلق سامح عينيه وأذنيه وجلس على مدخل بيته خائفاً. ثم فتح
عينيه بعض الشيء ليرى أن الوحش يقف أمامه تماماً
كان يرتدي بنطالاً أسود اللون أنيقاً. نظر إلى أعلى جسد الوحش، لتصيبه صدمة قوية. لم يكن الوحش سوى والده.
قال الوالد: سامح، ألم أخبرك أن تأتي قبل الظلام؟
قال سامح خجلاً: نعم، لقد فعلت.
قال الوالد: ظننت أنه من الأفضل أن أعلمك درسا
بأن أخيفك كما تخيف الآخرين فتعرف كيف يشعرون بعد مؤامراتك.
نظر سامح إلى والده لفترة طويلة، ثم دخلا إلى المنزل يقلدون أصوات الوحوش، ولكن سامح تعلم درساً لن ينساه.

التصنيفات
قصص للأطفال للقرائة 📖

جنى والتلفاز

جنى بنت ذكية ومجتهدة فى دراستها. تحب معلموها ويحبونها. لأدبها الشديد وتفوقها الدائم.
وكانت معلمتها دائما ماتقول لباقى زملاؤها: أتمنى منكم جميعاً أن تقتدوا بجنى. فجميعكم أذكياء ولكن جنى تتميز عنكم بأنها لاتضيع وقتها أمام التلفاز مثل الكثير منكم للأسف.
رن جرس الفسحة، وجاءت الفتيات والتموا حول جنى يريدون أن يسألونها كيف يمكنها التوفيق بين وقت اللعب و وقت الدراسة..
ووبالقرب منهن، وقفت الفتاة سلمى وهى تنظر إلى جنى بغيظ وغيرة. فقد كانت سلمى دائما فى المركز الثانى والمرتبة الثانية فى كل المواد والمسابقات المدرسية. ثم اقتربت سلمى من جنى وسألتها:
لقد شاهدت البارحة أحد الأفلام الكارتونية المذهلة فما رأيك فيه؟ قالت جنى:
أيَّ فيلم هذا؟ أنا لا أتابع التلفاز إلا قليلاً جداً حتى لا أضيع وقتي.
فضحكت سلمى ثم قالت:
– ماذا ..!!؟ لا تتابعين التلفاز؟ إنك بهذا جاهلة. ف التلفاز به متعة كبيرة جداً ومفيد أيضاً..
ردت جنى قائلة:
– نعم بالفعل به متعة كبيرة ولكن به القليل جدا من الفائدة..
ضحكت سلمى ساخرة من جنى وقالت لها فى تحدٍ:
– لابد أنك لاتشاهدين التلفاز فقط لأنك ممنوعة من ذلك فى المنزل. كم أنا حزينة عليك يا صديقتي المسكينة، فأنت يفوتك الكثير فعلا..
وبعد انتهاء اليوم الدراسى عادت جنى الى منزلها وتذكرت كلام سلمى لها عما يفوتها من المتعة فى مشاهدة التلفاز. وبالفعل فتحت جنى التلفاز وظلت تشاهده. حتى سرقها الوقت وحل وقت النوم، دون أن تفعل جنى شيئاً من واجباتها لا المنزلية فى مساعدة أمها وأخوتها ولا المدرسية أيضاً.
وعندما ذهبت جنى فى اليوم التالى الى المدرسة مرهقة من السهر أمام التلفاز لم تستطع التركيز فى الحصص ولا الإجابة حتى على أسهل الأسئلة، وبخها معلموها كثيرا ولاموها على عدم أدائها لواجبتها. حأبداً على تفوقها ورضا والداها ومعلميها عنها..

التصنيفات
قصص للأطفال للقرائة 📖

موهوب لكن كسول

كان ياسر فتى كسول جدا، فدائما وبينما كان كل أصدقائه يعملون جاهدين ويتدربون للوصول إلى المشاركة فى بطولة الجمهورية، كان هو نائم. حتى إذا كان ميعاد إحدى المباريات الحاسمة للتأهل للبطولة، تدرب الجميع واجتهدوا ماعدا ياسر فقد كان نائماً، وكان كل مايفعله هو أن يحلم بالفوز، دون أن يبذل أى ذرة مجهود. اقترب موعد المباراة، لكن ياسر لم يقم بواجبه فى التدريب كحارس مرمى الفريق.
نزل الفرق إلى الملعب وبدأت المباراة، كان الفريق بأكمله يلعب بمنتهى الكفاءة والاحتراف ماعدا بالطبع ياسر. ولأنه حارس المرى فقد أضاع جهد الفريق بأكمله، حتى إذا انتهى الشوط الأول وكانت نتيجة المباراة تقدم الفريق المنافس بثلاثة أهداف مقابل لاشئ لفريق ياسر.
وفى استراحة مابين الشوطين، لامه كل أصدقائه ومدربه على هذا الأداء السيئ الذى سوف يؤدى بهم إلى الهزيمة، وبالفعل فى الشوط الثانى، أبدله المدرب وأنزل عُمر كحارساً للمرى بدلاً من ياسر. كان عُمر لاعباً نشيطاً ومجتهداً لم يفوت أبداً تدريبات الفريق. وفعلا استطاع الفريق أن يعوض الفارق ويكسب المباراة فى آخر اللحظات و صعد إلى البطولة.
وبعد المباراة تحدث المدرب إلى ياسر وقال له أنه سوف يعطيه فرصة أخيرة ليحسن التصرف ويلتزم بالتدريبت مع الفريق حتى يستعيد لياقته ومستواه، ولكن ياسر بالطبع فضل النوم على النزول مع الفريق فى التدريب، فما كان من الدرب إلا أن طرده من الفريق.
مرت عدة أيام ويار يحس بالحزن الشديدعلى ما آلت إليه الأمور. فياسر كان سابقاً رمز للنشاط والموهبة، فلماذا ظن ان موهبته فقط تكفى للفوز بدون أن يبذل أى مجهود. أما الآن وقد عرف ياسر غلطته، فقد قرر أن يثبت للجميع أنه تغير وأنه على استعداد لبذل الجهد المضاعف فى سبيل تحقيق البطولة والفوز مع فريقه..

استمر ياسر يتدرب بمفرده لعدة أيام متتالية حتى استعاد لياقته. وذهب إلى المدرب وطلب منه فرصة أخيرة ليريه أنه فعلا تغير ولن يعود أبداً إلى الكسل والخمول مرة أخرى.
سامحه المدرب وضمه إلى التدريبات وبالفعل أثبت ياسر كلامه وأوفى بوعده وتألق مع فريقه فى تحقيق البطولات
بعد أن تعلم أن الموهبة وحدها لاتكفى لتحقيق الأحلام، بل يجب معها بذل الجهد والتعب والسهر حتى نصل إلى مانتمنى..

التصنيفات
قصص للأطفال للقرائة 📖

الكتكوت المغرور

كان صّوصوّ كتكوتاً مشاغباً للغاية، فبرغم سنه الصغير كلن دائماً ما يضايق إخوته، وكان دائم الخروج من المنزل بدون إذن أمه التى كانت دائماً تحذره وأمه تحذره من الخروج وحده، خوفاً من أن تؤذيه الحيوانات أوالطيور الكبيرة.
وفى أحد الأيام انتظر صوّصوّ حتى غارت أمه بحثاً عن الطعام، وخرج دون علمها قائلاً لنفسه: قد أكون فعلاً صغير الحجم ولكني سوف أثبت لأمي أني جرئ وشجاع وأستحق أن تثق بى وتتركنى أخرج وحدى.
وفى الطريق قابل صوصو الوزّة الكبيرة، ووقف أمامها ثابتاً وقال لها: أنا لا أخاف منك..
ثم أكمل طريقه فقابل بعد ذلك الكلب، فوقف أمامه ثابتاً أيضاً.. فنظر إليه الكلب ونبح بصوتٍ عالٍ: هو .. هو .. نظر صوصو إلى الكلب فى ثبات وقال له: أنا لا أخاف منك.
ثم مضى صَوْصَوْ فى طريقه، حتى قابل الحمار. فقال له صوصو: صحيح أنك أكبر حجماً من الكلب، ولكني كما لا أخاف منك أيضاً! فنظر له الحمار ثم نهق الحمار: هاء.. هاء ..!
أكمل صوصو المسير حتى قابل الجمل بعد ذلك، فناداه بأعلى صوته وقال: صحيح أنك أكبر من الوزة والكلب والحمار ولكنني لا أخاف منك أيها الجمل.
كان صوصو يمشى مختالاً بنفسه، فرحاً بما اعتبره جرأة وشجاعة منه فى مواجهة الحيوانات الأكبر حجماً، فكل الحيوانات التي قابلها،لم تؤذه، فظن صوصو أن تلك الحيوانات قد خافت منه لجُرْأته وتحديه لها.ثم وفى طريق عودته إلى المنزل مرّ صّوصوّ على قفير النحل، فلم يهتم، وقال لنفسه إذا لم تذنى الحيوانات الكبيرة التى قابلتها، فالبالتأكيد لن يذينى ذلك النحل الصغير الحجم. وضحك وسار بجوار خلية النحل. ثم فجأة سمع طنيناً مزعجاً، ووقفت علي رأسه نحلة صغيرة، ولسعته. فأخذ يجرى بسرعة والنحلة تطارده، حتى وصل إلى المنزل، وأغلق الباب.
وعندما رأته أمه احتضنته فى لهفة وقالت له: لا بد أن الحيوانات الكبيرة هى التى أخافتك هكذا.
اخرون يقرأون فى نفس اللحظة: قصة القرد والتمساح من قصص اطفال قبل النوم قصيره جدا
فقال لها لاهثاً من الخوف: لقد تحديت كل الحيواات الكبيرة فلم يذنى سوى تلك النحلة الصغبرة التى استهنت بها.

قالت له أمه أرجو أن تكون قد تعلمت درسك وأن قدرة المخلوق لاتقاس بحجمه أبداً..

التصنيفات
قصص للأطفال للقرائة 📖

لماذا للأرنب أذان طويلة؟

كان ياما كان عاشت عائلة الأرانب تعيش في جحر صغير وجميل. وكان بالعائلة طفلان صغيران هما: أرنب وأرنوبة.. وفى يوم من الأيام قالت الأم للأطفال: سوف أذهب إلى الحقل المجاور حتى أُحضر لكم جزرة كبيرة. ولكن يجب عليكما ألا تغادرا المنزل مهما حدث لأنكما مازلتما صغيران. ولاتستطيعان مواجهة العالم بالخارج.
ذهبت الأم بعد أن قبلّت أطفالها. وراقبها الطفلين وهى تبتعد.
ثم قال أرنب لأخته أرنوبة: إن أمنا على حق فالعالم بالخارج كبير، أما نحن فمازلنا صغاراً.
ردت أخته أرنوبة: نعم صحيح.. ولكننا نشبه أمنا فى كل شئ، فلدينا أربعة أرجل مثلها تماماً، وذيل مثل ذيلها بالظبط. فلم لا نخرج قليلاً لنتمشى فقط بعض الوقت ونرجع قبل حتى أن تعود أمنا!؟
، فوافق الأخ أرنوب. وخرج الطفلان يجريان في الحقول الواسعة ويتقافزان في كل مكان بين الزرع والخضرة.
وأثناء لعبهما رأى الثنان قفص تفوح منه رائحة شهية جدا. اقتربا منه. ونادت أرنوبة على أخيها وقالت هل هذا جزر؟. فقفز الاثنان على القفص ليريا ما بداخله. فإذا بالقفص ينكسر ويتناثر كل ما بداخله على الأرض..
أرادت الأرانب الهرب، لكنهما فوجئا بصاحبة القفص، فأمستكهما السيدة من آذانهم ورفعتهما من على الأرض وهى تقول: لقد أضعتما جهد يوم كامل من العمل الشاق فى جمع تلك الثمار فى القفص..
ونظر الأرنبان أحدهما إلى الأخر، فإذا بآذنيهما وقد كبرت وطالت من أثر إمساك السيدة لهما. أفلت أرنب وأرنوبة من يد السيدة وفي لمح البصر هرب الاثنان إلى خارج الحديقة وعادا إل المنزل..
وهنا عرف الأرنبان أن آذانهما سوف تظل طويلة للأبد

التصنيفات
قصص للأطفال للقرائة 📖

جحا والعسل

كان جحا يمتلك الكثير من العسل وفي يوم من الأيام قرر أن يسافر بغرض التجارة فخاف أن يسرق اللصوص العسل مما جعله يفكر في ترك العسل عند جاره وصديقه التاجر وبالفعل حمل جحا العسل على حماره وأخذه إلى منزل التاجر وتركه عنده وودعه وهو مطمئن.

وعندما عاد جحا من سفره ذهب إلى التاجر وطلب منه العسل شاكرا له على معروفه الذي لن ينساه، ولكن التاجر فاجئه قائلاً أن الفئران قد شربت العسل، وحينها تعجب جحا من أمره وشعر بالغضب وسأله قائلاً: أيعقل أن تشرب الفئران العسل؟

فقال له التاجر: لا تستعجب يا جحا كل شيء يمكن أن يحدث لا يوجد مستحيل عليك أن تصدقني.

فتركه جحا وهو غاضب يفكر في طريقة يستطيع بها أن يلقنه درسًا لن ينساه، وفي يوم من الأيام كان التاجر يستعد لنقل بضائه إلى السوق وقد قام بتجهيز حصانه وعربته التي كانت ممتلئة بالبضائع، وواثناء انشغال التاجر في أمر من الأمور قام جحا بسحب الحصاب والعربة المحملة بالبضائع واخفاه تمامًا عن عين التاجر، وحين اكتشف التاجر ذلك ظل يبحث بحسرة وحزن دون جدوى، وحينها جاءه جحا مستفسرًا عن سبب حسرته.

فقال التاجر: لقد سرق حصاني وعربتى وبضائعي التي وضعت فيها كل مالي ولا اعلم أين اجدها.

فقال له جحا: لا تحزن يا عزيزي لقد رأيت النسور تحمل حصانك وبضائعك ويبدو أنها نقلتها إلى مكان آخر.

فتعجب منه التاجر قائلاً: ألا يعقل يا جحا أن تحمل النسور حصانًا وبضائع؟!

فرد جحا عليه قائلاً: وما العجب في ذلك؟ القرية التي يشرب فيها الفئران العسل لا تستبعد أن تحمل النسور فيها حصانًا وبضائع!

التصنيفات
قصص للأطفال للقرائة 📖

جحا والخروف

كان جحا يمتلك خروفًا ثمينًا جدًا وقد كان جحا يخاف عليه ويحبه كثيرًا وفي يوم من الأيام أراد أصدقاء جحا أن يجعلوه يقوم بذبح الخروف حتى يأكلوا من لحمه اللذيذ، وبالفعل فكر الأصدقاء معًا في حيلة تجعلهم يقومون بذلك بكل سهولة.

وبالفعل أقبل أحدهم على جحا قائلاً: ماذا تنوى أن تفعل بخروفك الثمين يا جحا؟

فقال جحا: سوف اتركه لاذبحه في فصل الشتاء أو ابيعه بمبلغ زهيد.

فقال له صاحبه: هل جننت يا جحا؟ كيف ذلك وقد سمعت أن القيامة ستكون غدا أو بعد غد لابد أن تسرع بذبح خروفك لم يعد هناك الكثير من الوقت، هيا احضر خروفك لنذبحه ونتصدق بجزء من لحمه على الفقراء والمساكين.

في بادئ الأمر لم يصدق جحا ما قاله صاحبه ولكنه اقتنع بذلك عندما اقبل جميع اصدقائه يكررون عليه ما قاله صديقهم الأول، إلى أن صدق جحا كلامهم وقرر ذبح الخروف ودعاهم في الغابة المجاورة لمنزله ليأكلوا من لحمه.

وبالفعل ذبح جحا خروفه الثمين في الغابة وظل يشويه بينما كان اصدقائه يلعبون في الغابة في سعادة، فقد استطاعوا أن يحتالوا عليه ويوهموه بشيء لن يحدث، وقد تركوا ملابسهم عند جحا ليحرسها مما جعله يشعر بالغضب فقد تركوه وحيدًا في الغابة دون مساعدة، وقد اجتمعت الثعالب من حوله مما جعله يقوم بالقاء ملابسهم في الناس فاحترقت جميع الملابس وعندما جاء اصدقائه واكتشفوا ذلك حاولوا ضربه وتوبيخه فقال لهم جحا: ما الفائدة من ملابسكم أليست القيامة غدًا أو بعد غد؟

التصنيفات
قصص للأطفال للقرائة 📖

جحا والبقال

كان جحا لا يملك الكثير من المال الذي يساعده على شراء الأطعمة التي يحتاج إليها، وقد قرر جحا الذهاب إلى البقال من أجل شراء حاجته من الطعام، ولأن ماله لن يكفي لشراء جميع احتياجاته طلب جحا من البقال أن يعطيه بقدر ما معه من مال، ولكن البقال أصر على أن يأخذ جحا جميع ما يحتاج إليه دون أن يدفع أكثر مما معه من مال بحجة أنه صديقه ولا حرج في ذلك على أن يرد له المال في وقت لاحق.
وبالفعل وافق جحا على اقتراح البقال وأخذ كل ما يحتاج إليه دون مقابل ليسدد ما عليه من مال فيما بعد، ومرت الأيام دون أن يدفع جحا للبقال ثمن ما أخذه من بقاله فأخذ البقال يطالبه بالمال في كل وقت لذلك كان جحا يتجنبه قدر المستطاع ويحاول أن يسير من الأماكن التي لا يذهب إليها البقال فكان إذا وجده في مكان مشى من مكان آخر، وفي يوم من الأيام كان جحا يجلس مع أصدقائه يتحدثون معه ويعبرون له عن اشتياقهم للحديث معه ورغبتهم في التحدث لأطول فترة ممكنة، وبينما كان حجا يتحدث رأي البقال قادمًا نحوه فهم بالفرار هربًا منه ولكن اصدقائه منعوه وطلبوا منه الجلوس ليمتعهم باحاديثه الشيقة.
ففكر جحا كيف يخرج من هذه المشكلة بسلام دون أن يحرجه البقال أمام اصدقائه وكان البقال في هذه اللحظة يشير إلى جحا بحركات مفهومة فسأله اصدقائه قائلين: من هذا الرجل يا جحا؟ هل هناك مشكلة ما؟

وحينها نادى جحا على البقال وسأله أمامهم قائلاً: انا مدين لك بالمال أليس كذلك؟ فأجاب البقال بنعم، واستمر جحا في الحديث قائلاً: كم تريد ثمنًا لما اخذته من حتياجات؟

فاجاب البقال قائلاً: خمسون درهم، فقال له جحا: سأعطيك 25 درهم غدًا و 20 درهم بعد غد فما الذي سيتبقى لك إذن؟

فاجاب البقال: سيتبقى خمس دراهم فقط!.

فقال له جحا: إذا ألا تخجل من نفسك يا رجل؟ تلاحقني في كل مكان من أجل خمس دراهم فقط!!

التصنيفات
قصص للأطفال للقرائة 📖

جحا والحمار


في يوم من الأيام ذهب جحا إلى السوق لشراء حمار يساعده في التنقل والقيام ببعض الأمور، وعندما وصل جحا إلى السوق واشترى الحمار كان يراقبه بعض اللصوص الذين خططوا لسرقة حمار جحا، وبالفعل عقدوا العزوم على القيام بذلك فأسرع أحدهم إلى الحمار اثناء قيام جحا بسحبه بخيط سميكوقام اللص بفك الخيط من رقبة الحمار وربط رقبته بدلاً منه ولم يشعر جحا بذلك إلا بعد وصوله إلى منزله، وعندما وجد جحا اللص بدلاً من الحمار تعجب كثيرًا وسأله عن السبب، فظل اللص يبكي بشدة واوهم جحا أنه عصى والدته واغضبها منه كثيرًا فدعت عليه أن يسخطه الله ويحوله إلى حمار وقد استجاب الله تعالى لدعائها وتحول إلى حمار ولم يعد إلى طبيعته إلا بعد أن اشتراه حجا بعد أن باعه أخيه في السوق وشكر اللص جحا على شراءه له.
وبالفعل صدق جحا كلامه وتأثر بشدة واطلق سراحه ناصحًا له وطالبًا منه ألا يغضب والدته مرة أخرى، وقرر جحا أن يذهب إلىا لسوق مرة اخرى لشراء حمار آخر وبمجرد ذهابه إلى هناك وجد نفس الحمار الذي كان قد اشتراه من قبل وفي هذه اللحظة نظر له جحا واقترب منه وحدثه قائلاً: ألم انصحك ألا تغضب والدتك مرة أخرى؟ هذه المرة لن اشتريك ثم تركه وذهب لشراء حمار آخر!!

التصنيفات
قصص للأطفال للقرائة 📖

الضفدع الفائز

يحكى أنه كان هناك مجموعة من الضفادع التي قررت أن تقوم بعمل مسابقة كبيرة جدًا تجمع بين جميع الضفادع الموجودة في الغابة، وقد كانت هذه المسابقة تقوم على تسلق نخلة كبيرة جدًا ومن يستطيع ذلك يكون هو الضفدع الفائز، وفي يوم المسابقة اجتمع عدد كبير من الضفادع من جميع المناطق للمشاركة في المسابقة، كما أجتمع آخرون للتشجيع ومراقبة ما سيحدث.
وبالفعل بدأت المسابقة، وبدأت الضفادع المشتركة في المسابقة بصعود النخلة وسط تحذير الجميع، حيث ظلت الضفادع تهتف بكلمات محبطة معلنة موت الكثير من الضفادع عقب سقوطها من النخلة المرتفعة، فقد مات الكثير من الضفادع عقب سقوطهم من النخلة وأصيبت الضفادع التي سقطت من ارتفاع منخفض بالأذى، وقد كانت بقية الضفادع تستمع إلى تحذيرات الآخرين وما يقولونه من كلمات محبطة تبعث اليأس في النفوس، وبمجرد أن تستمع إلى هذه الكلمات كانت تسقط وتموت.
ولكن وسط جميع هذه التحذيرات استطاع ضفدع واحد فقط أن يفوز في المسابقة وتسلق النخلة حتى وصل إلى نهايتها، وبعد المسابقة أقبلت الضفادع على الحديث معه وسؤاله كيف استطاع أن يحقق ذلك الإنجاز العظيم، ولكنه لم يستجيب، فكرروا السؤال مرات ومرات ولكنه ظل لا يستجيب إلى أحد، وقد اتضح في النهاية أن هذا الضفدع أصم لا يسمع ما حوله من أصوات!!
ونستفيد من هذه القصة القصيرة أن الشخص الذي يلتفت إلى الكلمات المحبطة التي قولها الأشخاص المحيطين به يكون مصيره الفشل والموت، أما الشخص الذي لا يلتفت إلى كلام الغير المحبط يصل دائمًا إلى قمة النجاح، لذلك كن هكذا لا تستمع إلى ما يحبط عزيمتك ويمنعك عن تحقيق أحلامك وآمالك.